Youtube

البرد و الانفلونزا

كيف يمكنك حماية نفسك وأسرتك أثناء فصل البرد والإنفلونزا؟

ما ينبغي معرفته

ما مسببات البرد والإنفلونزا ؟ وما الفرق بينهما؟ ماهي ا لوسائل للتقليل من خطر الإصابة بالعدوى.؟

عن الجراثيم المسببة للبرد والإنفلونزا

من خلال إدراك كيفية انتشار الجراثيم المسببة للبرد والإنفلونزا، يمكنك حماية نفسك ومن حولك أثناء فصل البرد والإنفلونزا. يسهل انتشار الفيروسات من شخص إلى شخص بعدة طرق متنوعة. إذا كان أحد الأشخاص مصابًا بالبرد أو الإنفلونزا، في كل مرة يقوم فيها بالعطس أو الكحة أو الحديث تخرج قطرات رذاذ دقيقة الحجم تحمل الفيروس في الهواء. إذا قمت باستنشاق هذا الرذاذ تكون هناك فرص للإصابة بالعدوى. يمكن أيضًا أن تنتقل فيروسات البرد والإنفلونزا من أنف الشخص المصاب إلى يديه والأسطح مثل المناديل المستخدمة ومقابض الأبواب وغيرها من الأسطح التي يتم لمسها باليد إما عن طريق اللمس أو العطس أو الكحة عليها. إذا لمست يدي الشخص المصاب أو الأشياء التي قام بتلويثها ثم لمست أنفك أو عينيك قد يؤدي هذا أيضًا إلى إصابتك بالعدوى.

الجراثيم المسببة للبرد والإنفلونزا : البكتيريا مقابل الفيروسات

"البكتيريا" عبارة عن كائنات دقيقة تعيش حولنا. وتوجد على أجسامنا وداخلها وعلى الأسطح وفي المياة وتقريبًا في أي مكان يمكن أن تفكر فيه. على الرغم من أن معظم أنواع البكتيريا غير ضارة، قد تصيبك بعض الأنواع بالمرض.

  • تسبب بعض أنواع البكتيريا العدوى فعلى سبيل المثال، قد تسبب المكورات العنقودية الذهبية عدوى بالجلد ودمامل وخراجات وقد تسبب بكتيريا السالمونيلا تسمم غذائي وإسهال.
  • يمكن عادة علاج معظم العدوى البكتيرية بمضادات حيوية يصفها طبيب.
  • يمكن أن تعيش البكتيريا على الأسطح ويمكن أيضًا أن تنمو في الجو الدافئ والرطوبة.

"الفيروسات"، على صعيد آخر، لابد أن تدخل داخل جسم حي (مثل إنسان أو حيوان) حتى تعيش وتتكاثر. فلا تستطيع النمو والتكاثر على أسطح حتى في وجود الجو الدافئ والرطوبة. إلا أنه يمكنها عادة العيش على أسطح لفترة طويلة كافية حتى يلتقطها أحد الأشخاص عند لمس هذا السطح.

  • تسبب الفيروسات الإنفلونزا ونزلة البرد العادية.
  • يسبب نوع واحد من الفيروسات الإنفلونزا بينما يسبب نوع مختلف نزلة البرد العادية.
  • لا يمكن للمضادات الحيوية علاج العدوى الفيروسية.
  • قد يصف طبيب أدوية محددة مضادة للفيروسات لتساعد على تقليل حدة أعراض الإنفلونزا والحد من المضاعفات المتعلقة بالإنفلونزا.
  • تتميز كل من فيروسات البرد والإنفلونزا بأنها شديدة القوة ففيروس الإنفلونزا يمكنه أن يعيش على الأسطح حتى يومين وفيروسات البرد يمكنها أن تعيش حتى سبعة ايام.

الفرق بين نزلات البرد والإنفلونزا

أحيانًا يصعب معرفة إذا كنت مصابًا بنزلة برد أم إنفلونزا. فالكثير من الأعراض متطابقة. وتسبب كل من نزلات البرد والإنفلونزا فيروسات وليس بكتيريا وهو ما يعني أنه لا يمكنك علاجها بالمضادات الحيوية.

1- البرد العادي

نزلة البرد العادية هي عدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي العلوي، لذا فإن معظم الأعراض تشمل الأنف والحلق.

السبب: الفيروسات الأنفية عبارة عن فيروسات تسبب عدوى بالجهاز التنفسي العلوي (حيث يوجد منها أكثر من 100 نوع مختلف) وتعد أكثر أسباب الإصابة بنزلات البرد شيوعًا.

الانتشار: تنتشر نزلات البرد من خلال استنشاق الرذاذ الذي يخرج مع الزفير من الجهاز التنفسي لشخص مصاب عند الكحة أو العطس أو عن طريق لمس أسطح ملوثة (مثل منديل مستعمل أو مقبض باب) أو أيدي أفراد مصابين ثم لمس عينيك أو أنفك.

الأعراض: من الممكن أن تظهر هذه الأعراض خلال 10 إلى 12 ساعة من التعرض ولكن عادة خلال 48 ساعة وقد تشمل:

  • رشح أو انسداد الأنف وعطس
  • التهاب أو تهيج الحلق
  • الكحة
  • بحة الصوت
  • العطس
  • حمى خفيفة (غير معتادة في البالغين ولكنها شائعة في الأطفال الصغار)
  • أحيانًا، صداع أو ألم في العضلات

المدة: تختفي معظم الأعراض تمامًا خلال سبعة إلى أربعة عشر يومًا على الرغم من استمرار الكحة لفترة أطول.

المضاعفات: عادة تكون نزلة البرد العادية عدوى خفيفة تنتهي بسرعة دون أي علاج ولكنها قد تؤدي أحيانًا إلى التهاب الجيوب الأنفية (عدوى الجيوب الأنفية) أو التهاب الأذن الوسطى (عدوى الأذن) وفي بعض الأحيان تؤدي إلى عدوى الجهاز التنفسي السفلي مثل التهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي. من المحتمل أن تحتاج هذه الحالات إلى علاج محدد، لذا ينبغي عليك استشارة طبيب أو صيدلي إذا ظهرت هذه الحالات.

الإنفلونزا2-

تعد الإنفلونزا أيضًا عدوى فيروسية تؤثر على الجهاز التنفسي السفلي والعلوي وهو ما يفسر سبب وجود صعوبة في تفريقها عن نزلة البرد العادية.

السبب: يسبب الإنفلونزا فيروس. هناك ثلاثة أنواع رئيسية لفيروس الإنفلونزا:

  • النوع أ: هذه الفيروسات مسئولة عن معظم حالات الإنفلونزا في الإنسان. هناك العديد من الأنواع الفرعية (إتش 1 إن 1 على سبيل المثال). بعضها قد يسبب وباء وبعضها يسبب أمراض في الحيوانات مثل الطيور والخنازير والخيل.
  • النوع ب: هذه الفيروسات أقل شيوعًا وعادة ما تسبب مرضًا أقل خطورة ولكنها قد تؤدي أحيانًا إلى بداية الإصابة بالإنفلونزا - خاصة بين الأطفال.
  • النوع ج: هذه الفيروسات عادة ما تتسبب فقط في إنفلونزا خفيفة وهي حالات نادرة.

الانتشار: تمامًا مثل نزلات البرد، تنتشر الإنفلونزا من خلال استنشاق الرذاذ الذي يخرج مع الزفير من الجهاز التنفسي لشخص مصاب عند التحدث أو الكحة أو العطس ولمس أسطح ملوثة (مثل منديل مستعمل أو مقبض باب) أو أيدي أفراد ثم لمس عينيك أو أنفك. ولكن ما يجعل الإنفلونزا صعبة التعامل معها بصفة خاصة هو أنك قد تصيب شخصًا آخر قبل تطور الأعراض لديك وحتى خمسة أيام قبل ظهور الأعراض عليك. هذا يعني أنك قد تنقل الإنفلونزا إلى شخص آخر قبل حتى أن تعلم أنك مصاب بها.

الأعراض: عادة ما تجعل الإنفلونزا الأفراد مرضى بصورة أكبر أكثر من نزلة البرد. عادة تظهر أعراض الإنفلونزا بعد التعرض للمرض بيوم إلى ثلاثة أيام وقد تشمل الأعراض ما يلي:

  • حمى مفاجئة (عادة 39 درجة مئوية أو أكثر)
  • كحة جافة
  • آلام بالعضلات
  • صداع
  • التهاب بالحلق
  • إرهاق شديد
  • رشح أو انسداد الأنف وعطس
  • أعراض المعدة مثل الغثيان والقيء والإسهال (وهي أكثر شيوعًا في الأطفال).

المدة: يبدأ معظم الأفراد في الشعور بالتحسن خلال أسبوعين ولكن بالنسبة لبعض الأفراد يمكن أن تتسبب الإنفلونزا في مضاعفات تهدد الحياة. وإذا كنت تعاني من مرض مزمن مثل حساسية الصدر فمن الممكن أن تجعل الإنفلونزا الأعراض التي تظهر عليك أكثر سوءًا.

نزلة البرد والإنفلونزا: عندما تتطابق الأعراض

من السهل الخلط بين نزلة البرد والإنفلونزا فكلاهما مرضان يصيبان الجهاز التنفسي ونظرًا لأن بعض الأعراض متطابقة مثل الرشح والتهاب الحلق قد يكون من الصعب التفرقة بينهما.

بوجه عام، فإن أعراض الإنفلونزا أسوأ من أعراض نزلة البرد وتؤدي إلى احتمالية التأثير على جسمك بالكامل بصورة أكبر وليس فقط أنفك أو حلقك.

  • عند الإصابة بالإنفلونزا، أنت عرضة أكبر للإصابة بالحمى والصداع وآلام العضلات والإرهاق الشديد والكحة الجافة. وهناك احتمالية أكبر لأن تتسبب الإنفلونزا في الإصابة بمضاعفات أخرى.
  • عادة ما تكون أعراض البرد خفيفة. فعند الإصابة بنزلة برد، من المحتمل أن يكون العرض الأساسي رشح بالأنف أو انسداد الأنف.

الوقاية من البرد والإنفلونزا

من السهل انتشار فيروسات البرد والإنفلونزا، لذا فإنك تحتاج إلى الحذر لمنع إصابتك أو إصابة أسرتك بالمرض. قد تكون نزلات البرد والإنفلونزا أمراض خطيرة بالنسبة لبعض الأفراد فقد تؤدي إلى مضاعفات مثل التهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي وقد تمثل خطورة بصفة خاصة بالنسبة للمجموعات المعرضة للإصابة مثل الأطفال الصغار ومن يعانون من أمراض رئة مزمنة وكبار السن.

حماية أسرتك من الجراثيم التي تسبب نزلات البرد والإنفلونزا أسهل مما تعتقد. تعرف على ما يمكنك فعله لحماية نفسك أثناء فصل البرد والإنفلونزا.

االعادات الصحية التي يجب اتباعها للوقاية من الانفلونزا والبرد

إن النظافة الجيدة من شأنها وقف انتشار فيروسات البرد والإنفلونزا في منزلك والتسبب في إصابتك وإصابة أسرتك بالمرض:

  • اغسل يديك بصفة دورية بالمياة والصابون.
  • إذا لم تتوافر المياة والصابون، استخدم معقم لليد يحتوي على كحول للقضاء على الجراثيم الموجودة على يديك.
  • نظف الأسطح، خاصة الأسطح التي يلمسها الأفراد بأيديهم (مقابض الأبواب وصنابير المياة وأسطح العمل على سبيل المثال) وطهرها بصفة دورية.
  • غط فمك وأنفك بمنديل عند الكحة والعطس.
  • ألق منديلك المستخدم في سلة مهملات واغسل يديك جيدًا بعد ذلك.

بالإضافة إلى ذلك، لمساعدتك على تجنب الإصابة بالإنفلونزا:

  • إذا كنت ضمن مجموعة معرضة للإصابة بالمرض، احصل على تطعيم ضد الإنفلونزا.
  • تجنب الاتصال عن قرب بأفراد مرضى.

نظرًا لإمكانية انتشار نزلات البرد والإنفلونزا عن طريق الأيدي والأسطح فإن النظافة الجيدة أمرًا ضروريًا. وأثناء الإصابة بالإنفلونزا من المهم أيضًا التأكد من اتباع أحدث النصائح التي تقدمها الحكومة.

نصائح للمساعدة على حماية الأطفال

  • إذا كان طفلك مصابًا بحساسية الصدر أو مرض السكر أو حالة أخرى تجعله عرضه للإصابة بصفة خاصة بالإنفلونزا، قد يحتاج إلى التطعيم. اتصل بطبيبك للمشورة.
  • علم أطفالك أهمية غسل أيديهم بعد الكحة والعطس وبعد لمس مناديل غير نظيفة. تأكد من استيعابهم أيضًا لضرورة غسل أيديهم قبل تناول الطعام وبعد استخدام المرحاض واللعب خارج المنزل.
  • وضح لأطفالك كيف يستخدمون منديلاً لتغطية فمهم وأنوفهم عند الكحة أو العطس. علمهم أن يلقوا مناديلهم المستخدمة في سلة المهملات وأن يغسلوا أيديهم جيدًا بعد ذلك.
  • نظف الأسطح، خاصة الأسطح التي يلمسها الأفراد بأيديهم (مقابض الأبواب وصنابير المياة وأسطح العمل على سبيل المثال) وطهرها بصفة دورية.

عند الإصابة بالإنفلونزا

قد تكون الإنفلونزا مرضًا خطيرًا لبعض الأفراد، لذا إذا ظهرت أعراض الإنفلونزا على أحد أفراد أسرتك من المهم اتباع أحدث النصائح التي تقدمها الحكومة. وتشمل النصائح المعتادة ما يلي:

  • البقاء في المنزل والابتعد عن الآخرين قد الإمكان أثناء العدوى
  • شرب كثير من السوائل (مياة على سبيل المثال)
  • إذا اقتضت الضرورة، تناول أدوية مثل أيبروفين أو بابراسيتامول لتخفيف الأعراض (اقرأ العلامة دائمًا. لا ينبغي أن يتناول الأطفال أقل من 16 سنة أسبرين.)
  • التأكد من النظافة الجيدة في كل الأوقات وخاصة أثناء العدوى.

عند الحصول على الرعاية الطبية

من المهم مراجعة أحدث النصائح التي تقدمها الحكومة واتباعها ولكن إذا ظهرت عليك أعراض الإنفلونزا وتشعر عادة باللياقة والصحة فلن تحتاج عادة إلى استشارة طبيبك. على الرغم من ذلك، ينبغي عليك طلب نصيحة طبية على الفور إذا كانت أعراض الإنفلونزا شديدة ومستمرة لمدة أكثر من أسبوع أو إذا كان هناك خطور للإصابة بمضاعفات (لكونك حامل أو تعاني من مرض مزمن مثل أمراض القلب أوالرئة أو السكر أو حساسية الصدر على سبيل المثال).

أسئلة شائعة عن نزلات البرد والإنفرنزا

هل يمكن أن تعيش الجراثيم المسببة للبرد والإنفلونزا على الأسطح في المطبخ وغيرها من الأسطح؟

نعم. في الواقع، تستطيع جراثيم الإنفلونزا البقاء على الأسطح الصلبة حتى 48 ساعة وفيروس البرد حتى سبعة أيام! للحد من انتشار الجراثيم في منزلك، من المهم تنظيف الأسطح التي تلمسها بيديك وتطهيرها بصفة دورية مثل مقابض الأبواب والدرابزين وصنابير المياة - خاصة في فصل البرد والإنفلونزا.

ما وجه الاختلاف بين نزلات البرد والإنفلونزا؟

تسبب كل من نزلات البرد والإنفلونزا فيروسات وبعض الأعراض تكون متطابقة. إلا أن عادة ما تكون الإنفلونزا مرضًا أكثر خطورة وتشمل الأعراض المعتادة لها حمى مفاجئة وآلام بالجسم وإرهاق شديد.

هل يمكنني الذهاب إلى العمل إذا كنت مصابًا بنزلة برد أو الإنفلونزا؟

إذا كنت مصابًا بنزلة برد، بشرط أنك تشعر بالراحة بصورة كافية، يمكنك الذهاب إلى العمل. فقط قم بما يلي:

  • اغسل يديك بصفة دورية بالمياة والصابون
  • استخدم معقم لليد يحتوي على الكحول للقضاء على الجراثيم الموجود على يديك إذا لم تتوافر المياة والصابون
  • غط فمك وأنفك بمنديل عند الكحة والعطس
  • ألق منديلك المستخدم في سلة مهملات واغسل يديك جيدًا بعد ذلك.

إلا أنه إذا أصبت بالإنفلونزا فمن المحتمل أن تشعر بعدم الارتياح وتحتاج إلى أجازة من العمل حتى تتعافى. لتجنب نشر العدوى بين الآخرين - خاصة بين من هم قد يصابون بمضاعفات خطيرة للإنفلونزا - ينبغي أن تبتعد عن الآخرين قدر الإمكان بالبقاء في المنزل حتى تتخلص من أعراض المرض.

هل ينبغي أن احصل على تطعيم ضد الإنفلونزا؟

إن تطعيمات الإنفلونزا طريقة فعالة للوقاية من مرض الإنفلونزا والآثار الشديدة الناتجة عن المرض. بالنسبة للأفراد المعرضون بصورة كبيرة للإصابة بالمرض، قد تتوافر تطعيمات الإنفلونزا الموسمية مجانًا. غالبًا ما ينظم الأطباء عيادات خاصة للإنفلونزا كل خريف. قد يقوموا بالاتصال بالمرضى المسجلين لديهم الذين يحتاجون إلى تقوية المناعة. على الرغم من ذلك، إذا لم تتلق دعوة لحضور إحدى عيادات الإنفلونزا وتعتقد أنك تحتاج إلى تقوية المناعة (انظر أسفل)، اتصل بطبيبك للمشورة.

قد تحتاج إلى تطعيم ضد الإنفلونزا إذا كنت حامل أو إذا كان عمرك 65 أو أكبر أو إذا كان عمرك ستة أشهر أو أكبر وتعاني من إحدى الحالات التالية:

  • مرض تنفسي مزمن (يشمل ذلك إذا كنت مصابًا بحساسية الصدر أو تستخدم ستيرويد يتم استنشاقه أو ستيرويد شامل أو إذا كانت حساسية الصدر التي تعاني منها أدت من قبل إلى دخولك المستشفى).
  • مرض قلب أو كلى أو كبد مزمن.
  • مرض عصبي مزمن ( مرض باركنسون على سبيل المثال).
  • مرض السكر الذي يحتاج إلى الإنسولين أو أدوية نقص السكر في الدم عن طريق الفم.
  • كبت المناعة (بسبب مرض نقص المناعة/الإيدز أو علاج السرطان على سبيل المثال).

يوصى بالتطعيم أيضًا لـ:

  • الأفراد الذين يعيشون في منازل إقامة لفترة طويلة أو غيرها من المنشآت التي يمكن المكوث فيها لفترة طويلة حيث يحتمل الانتشار السريع للعدوى بعد ظهورها والتسبب في نسبة مرض ونسبة وفيات عالية
  • مقدم الرعاية (هو أي شخص يحصل على تصريح ليعمل كمقدم رعاية أو من يكون مقدم الرعاية الرئيسي لشخص كبير في السن أو ذي إعاقة قد تكون صحته مهددة بالخطر إذا أصيب مقدم الرعاية بمرض)
  • عمال الرعاية الصحية وموظفي الخدمات الاجتماعية الذين يقدمون الرعاية أو الدعم للمرضى
  • أي شخص يتعامل مع الدواجن.

حماية أسرتك من نزلات البرد والإنفلونزا

في هذا الوقت من العام، يمكن أن تنتشر فيروسات البرد والإنفلونزا بسهولة. هناك عدد من الأشياء التي يمكنك القيام بها لتقليل خطر الإصابة بعدوى. اقرأ المزيد في هذه الصفحة.

نصائح سريعة

  • اغسل يديك بصورة متكررة بالمياة والصابون.
  • استخدم معقم لليد للقضاء على الجراثيم الموجودة على يديك عند عدم توافر المياة والصابون.
  • نظف الأسطح بصفة دورية وطهرها خاصة الأسطح التي يلمسها الأفراد كثيرًا بأيديهم (المقابض وصنابير المياة وأسطح العمل بالمطبخ على سبيل المثال). تأكد من اتباع إرشادات المصنع عند تطهير هذه الأسطح.
  • غط فمك وأنفك بمنديل عند الكحة أو العطس.
  • ألق منديلك المستخدم في سلة المهملات واغسل يديك جيدًا بعد ذلك.
  • لا تذهب إلى العمل إذا كنت مصابًا بالإنفلونزا حتى تختفي الأعراض التي تعاني منها.
  • احصل على تطعيم ضد الإنفلونزا إذا كنت ضمن المجموعة المعرضة للإصابة بالمرض.

ما أهمية النظافة الجيدة؟

النظافة الجيدة ضرورية للمساعدة على الوقاية من انتشار نزلات البرد والإنفلونزا. يمكنك حماية نفسك ومن حولك خلال موسم البرد والإنفلونزا من خلال إدراك كيفية انتشار الجراثيم المسببة للبرد والإنفلونزا. يسهل انتشار الفيروسات من شخص إلى شخص بعدة طرق متنوعة. إذا كان أحد الأشخاص مصابًا بالبرد أو الإنفلونزا، في كل مرة يقوم فيها بالعطس أو الكحة أو الحديث تخرج قطرات رذاذ دقيقة الحجم تحمل الفيروس في الهواء. إذا قمت باستنشاق هذا الرذاذ تكون هناك فرص للإصابة بالعدوى. يمكن أيضًا أن تنتقل فيروسات البرد والإنفلونزا من أنف الشخص المصاب إلى يديه والأسطح مثل المناديل المستخدمة ومقابض الأبواب وغيرها من الأسطح التي يتم لمسها باليد إما عن طريق اللمس أو العطس أو الكحة عليها. إذا لمست يدي الشخص المصاب أو الأشياء التي قام بتلويثها ثم لمست أنفك أو عينيك قد يؤدي هذا أيضًا إلى إصابتك بالعدوى. الاهتمام بغسل اليدين وتطهير الأسطح يمكن أن يساعد على تقليل خطر الإصابة بعدوى بهذه الطريقة.

ما ينبغي معرفته

كل من نزلات البرد والإنفلونزا هي عدوى فيروسية تؤثر على الجزء السفلي والجزء العلوي من الجهاز التنفسي لذلك قد يكون من الصعب تمييزهم عن نزلة البرد العادية. نظرًا لأن بعض الأعراض متطابقة، مثل الرشح والتهاب الحلق، يصعب التفريق بينهم.

بوجه عام، أعراض الإنفلونزا أسوأ من أعراض البرد وتؤدي إلى احتمالية التأثير على جسمك بالكامل بصورة أكبر وليس فقط أنفك أو حلقك. فعند الإصابة بالإنفلونزا، أنت عرضة أكبر للإصابة بالحمى والصداع وآلام العضلات والإرهاق الشديد والكحة الجافة. وهناك احتمالية أكبر لأن تتسبب الإنفلونزا في الإصابة بمضاعفات أخرى.

عادة ما تكون أعراض البرد خفيفة ومن المحتمل أن يكون العرض الأساسي رشح بالأنف أو انسداد الأنف. ولكن ما يجعل الإنفلونزا صعبة التعامل معها بصفة خاصة هو أنك قد تصيب شخصًا آخر قبل تطور الأعراض لديك وحتى خمسة أيام قبل ظهور الأعراض عليك. هذا يعني أنك قد تنقل الإنفلونزا إلى شخص آخر قبل حتى أن تعلم أنك مصاب بها.

فائدة النظافة الجيدة

يمكن أن تساعد النظافة الجيدة على منع انتشار فيروسات البرد والإنفلونزا في منزلك، لذا تأكد من غسل جميع أفراد أسرتك لأيديهم بصورة متكررة بالمياة والصابون، خاصة إذا كنت ترعى شخصًا مريضًا. إذا لم تتوافر المياة والصابون استخدم معقم لليد يحتوي على كحول. نظف كل الأسطح المنزلية وطهرها بصفة دورية، خاصة تلك التي يلمسها الأفراد كثيرًا بأيدهم (مثل مقابض الأبواب وسماعات التليفون وأجهزة التحكم عن بعد الخاصة بالتليفزيونات ومفاتيح الإنارة). غط فمك وأنفك بمنديل عند الكحة أو العطس وألق منديلك المستخدم في سلة مهملات واغسل يديك جيدًا بعد ذلك. حاول تجنب الاتصال القريب بأشخاص مرضى قدر الإمكان ولا تذهب إلى العمل إذا كنت مصابًا بالإنفلونزا. من المحتمل أن تشعر بسوء حالتك وستحتاج إلى عدم الذهاب إلى العمل حتى تتعافى.

التطعيمات

إن تطعيمات ضد الإنفلونزا طريقة فعالة للوقاية من مرض الإنفلونزا والآثار الشديدة الناتجة عنه. بالنسبة للأفراد المعرضين بصورة كبيرة للإصابة بالمرض، فإن تطعيمات الإنفلونزا الموسمية قد تكون متوافرة مجانًا. غالبًا ما ينظم الأطباء عيادات خاصة للإنفلونزا كل خريف.

قد تحتاج إلى تطعيم ضد الإنفلونزا إذا كنت حامل أو إذا كان عمرك 65 أو أكبر أو إذا كان عمرك ستة أشهر أو أكبر وتعاني من مرض تنفسي مزمن (بما في ذلك حساسية الصدر) أو مرض قلب أو كلى أو كبد مزمن أو مرض عصبي مزمن ( مرض باركنسون على سبيل المثال) أو مرض السكر الذي يحتاج إلى الإنسولين أو أدوية نقص السكر في الدم عن طريق الفم أو كبت المناعة (بسبب مرض نقص المناعة/الإيدز أو علاج السرطان على سبيل المثال).

يوصى أيضًا بالتطعيم للأفراد الذين يعيشون في منازل إقامة لفترة طويلة ومقدمي الرعاية وعمال الرعاية الصحية وموظفي الخدمات الاجتماعية الذين يقدمون الدعم للمرضى وأي شخص يتعامل مع الدواجن.

عندما يكون أحد الأشخاص مصابًا بالإنفلونزا

قد تكون الإنفلونزا مرضًا خطيرًا لبعض الأفراد، لذا إذا ظهرت أعراض الإنفلونزا على أحد أفراد أسرتك من المهم اتباع أحدث النصائح التي تقدمها الحكومة. تتمثل النصيحة المعتادة البقاء في المنزل والابتعد عن الآخرين قد الإمكان أثناء العدوى. ينصح أيضًا بشرب كثير من السوائل مثل المياة، وإذا اقتضت الضرورة، تناول أدوية مثل أيبروفين أو بابراسيتامول لتخفيف الأعراض (اقرأ العلامة دائمًا. لا ينبغي أن يتناول الأطفال أقل من 16 سنة أسبرين.) تأكد من الحفاظ على مستويات النظافة الجيدة سواء عند رعاية أحد الأشخاص أو إذا كنت مصابًا بالإنفلونزا.

مزيد من المعلومات

منتجات قد تعجبك

صابون ديتول

حماية يومية من الجراثيم المسببة للأمراض

اعرف المزيد